حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

222

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

262 / [ 3 ] - فَضَالَةُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَمَّنْ دَخَلَ النَّارَ ، ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا كَانَ يَقُولُ فِيهِ أَبِي ، قَالَ : إِنَّ نَاساً يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا كَانُوا حُمَماً « 1 » [ حَمِيماً ] ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ ، يُقَالُ لَهُ : الْحَيَوَانُ ، فَيُنْضَحُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَائِهِ ، فَتَنْبُتُ لُحُومُهُمْ ، وَ دِمَاؤُهُمْ ، وَ شُعُورُهُمْ « 2 » . 263 / [ 4 ] - فَضَالَةُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْداً صَالِحاً يَقُولُ فِي الْجَهَنَّمِيِّينَ : إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ ، وَ يَخْرُجُونَ بِعَفْوِ اللَّهِ « 3 » . 264 / [ 5 ] - عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ قَوْماً يُحْرَقُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا صَارُوا حَمَماً [ حَمِيماً ] أَدْرَكَتْهُمُ الشَّفَاعَةُ . قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ يَخْرُجُ مِنْ رَشْحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَنْبُتُ لُحُومُهُمْ وَ دِمَاؤُهُمْ ، وَ تَذْهَبُ عَنْهُمْ قَشَفُ النَّارِ ، وَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ، فَيُنَادُونَ بِأَجْمَعِهِمْ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنَّا هَذَا الْاسْمَ . قَالَ : فَيُذْهِبُ عَنْهُمْ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا بَصِيرٍ ! إِنَّ أَعْدَاءَ عَلِيٍّ هُمُ الْخَالِدُونَ فِي النَّارِ ، لَا تُدْرِكُهُمُ الشَّفَاعَةُ « 4 » . 265 / [ 6 ] - فَضَالَةُ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ لَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : هَمَّامٌ [ هَامٌّ ] ، يُنَادِي فِيهَا عُمُراً : يَا حَنَّانُ ! يَا مَنَّانُ ! « 5 » .

--> ( 1 ) . هو الأسود من كلّ شيء . لسان العرب : 12 / 156 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 360 ح 29 ، و 361 ح 31 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 361 ح 32 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 8 / 361 ح 33 . ( 5 ) . عنه بحار الأنوار 8 / 361 ح 34 .